» أخبار
الشيخ علي رحمة يدعو إلى احتضان وتأهيل الشباب المخفقين في الدراسة والتعليم
الشيخ علي رحمة
2023-06-16 - 9:12 م
مرآة البحرين: قال خطيب الجمعة في جامع الإمام الصادق عليه السلام في الدراز بغرب العاصمة المنامة، الشيخ علي رحمة، إنَّ "شبابنا الأعزاء الذين يشكّلون شريحة مهمة من أُسر وعوائل يعيشون تحت خطّ الفقر في ظروف اقتصاديّة صعبة، ومستقبل معيشيٍّ مجهول لا يبشر بخير"، داعياً إلى "احتضانِهم وتأهيلهم".
وحذَّر الشيخ رحمة، في خطبة الجمعة يوم 16 يونيو/حزيران 2023، من أنّ "امتلاء البيوت بالشباب المخفقين في التعليم والدراسة، غير المتقنين لشيئ من مهارات المهن والحرف والأشغال، المحبَطين من أنفسهم ومن مجتمعهم في انتشالهم من واقعهم، يشكّل خطراً كبيراً، ويُفرز آثاراً ونتائج مقلقة".
ودعا الجميع إلى أنْ "يتحمَّل علاج ملف الشباب الذين فاتتهم فرصة تصحيح أوضاعهم المعيشية ويئسوا من استشراف مستقبل معيشيّ كريم"، منبِّهاً إلى أنَّ "نسبتهم ليست بالقليلة، وأكثر البيوت لا تخلو من الواحد والاثنين والثلاثة، وفي بعض البيوت يجتمع الخمسة والأكثر، ينتظرون وقت نزول معاش والدهم التقاعدي المحدود ليتقاسموه".
ولفت الانتباه إلى أنَّ "العلاج الجاد للمشكلة يتوقَّف أولاً على احتواء هؤلاء الشباب واحتضانِهم وتأهيلهم والتدرّج في إدراجهم في الأشغال والوظائف المناسبة".
وأشار إلى أنَّ "الأمة التي تمتلك شباباً واعين متعلمين كادحين مسخِّرين قُواهم الفكريّةَ والبدنيّة والوقتيّة، في بناء الذات وتطوير المهارات واستشراف المستقبل وخدمة البلاد ونفع العباد، هي أمّة قويّة ناهضة تمتلك مقومات التقدّم والتطور، تتجاوز بمسافات كبيرة غيرها من الأمم والشعوب المبتلية بشباب همتهم في الحياة اللعبُ واللهو والأكل والنوم، يكرهون العلم التعلم وينفرون من العمل والجد، ينتظرون من أسرهم الفقيرة أنْ توفر لهم كلّ شيئ من دون أنْ يقدّموا أدنى شيء".
وحذَّر الشيخ رحمة، في خطبة الجمعة يوم 16 يونيو/حزيران 2023، من أنّ "امتلاء البيوت بالشباب المخفقين في التعليم والدراسة، غير المتقنين لشيئ من مهارات المهن والحرف والأشغال، المحبَطين من أنفسهم ومن مجتمعهم في انتشالهم من واقعهم، يشكّل خطراً كبيراً، ويُفرز آثاراً ونتائج مقلقة".
ودعا الجميع إلى أنْ "يتحمَّل علاج ملف الشباب الذين فاتتهم فرصة تصحيح أوضاعهم المعيشية ويئسوا من استشراف مستقبل معيشيّ كريم"، منبِّهاً إلى أنَّ "نسبتهم ليست بالقليلة، وأكثر البيوت لا تخلو من الواحد والاثنين والثلاثة، وفي بعض البيوت يجتمع الخمسة والأكثر، ينتظرون وقت نزول معاش والدهم التقاعدي المحدود ليتقاسموه".
ولفت الانتباه إلى أنَّ "العلاج الجاد للمشكلة يتوقَّف أولاً على احتواء هؤلاء الشباب واحتضانِهم وتأهيلهم والتدرّج في إدراجهم في الأشغال والوظائف المناسبة".
وأشار إلى أنَّ "الأمة التي تمتلك شباباً واعين متعلمين كادحين مسخِّرين قُواهم الفكريّةَ والبدنيّة والوقتيّة، في بناء الذات وتطوير المهارات واستشراف المستقبل وخدمة البلاد ونفع العباد، هي أمّة قويّة ناهضة تمتلك مقومات التقدّم والتطور، تتجاوز بمسافات كبيرة غيرها من الأمم والشعوب المبتلية بشباب همتهم في الحياة اللعبُ واللهو والأكل والنوم، يكرهون العلم التعلم وينفرون من العمل والجد، ينتظرون من أسرهم الفقيرة أنْ توفر لهم كلّ شيئ من دون أنْ يقدّموا أدنى شيء".
اقرأ أيضا
- 2026-01-03عائلة الاستاذ حسن مشيمع تحذر من تدهور خطير في وضعه الصحي وتطالب بالإفراج العاجل
- 2025-12-26رئيس منظمة سلام لحقوق الإنسان يُشارك في حفل جائزة نانسن لحقوق اللاجئين بجنيف
- 2025-12-23جمعيات سياسية ترفض تقليص دعم الكهرباء وتحذّر من انعكاساته على معيشة المواطنين
- 2025-12-21نقل الأستاذ مشيمع إلى "العسكري" وإلغاء زيارة عائلته يثيران قلقًا حقوقيًا واسعًا
- 2025-12-18قناة الميادين تخصص حلقة تضامنية مع إبراهيم شريف