السفير الإيراني في لبنان يشير إلى "انفراجات" مع السعودية ستترك "آثارا إيجابية" على المنطقة
2014-04-11 - 5:50 ص
مرآة البحرين: قال السفير الإيراني في لبنان، غضنفر ركن أبادي، أمس الخميس ، إن بلاده تأمل أن تبني أحسن العلاقات مع بلدان منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، مشيرا الى انفراجات بين البلدين ستترك ‘آثارا إيجابية’ على ملفات المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أبادي قوله بعد زيارته الرئيس اللبناني السابق إميل لحود "نحن نكرر أن إيران تأمل أن يكون لها أحسن العلاقات بينها وبين كل البلدان في هذه المنطقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية’، مضيفا أنه ‘انطلاقا من هذا الأمر نحن نشعر أن هناك انفراجات بين إيران والسعودية خصوصا".
واعتبر أن هذه الانفراجات بين البلدين "ستترك آثارا إيجابية على كل الملفات لا سيما منها المتعلقة بالشرق الأوسط".
وتشهد العلاقات بين إيران والسعودية خلافات تاريخية؛ حيث ترى السعودية نفسها زعيمة للعرب وللسنة في منطقة الشرق الأوسط، ويراودها الشك حول نوايا إيران ذات الأغلبية الشيعية الفارسية، بحسب متابعين للشأن السعودي.
وتعمقت هذه الخلافات في الفترة الأخيرة جراء مواقف متباينة صدرت من الدولتين تجاه أحداث إقليمية؛ حيث أرسلت السعودية قوات إلى البحرينفي عام 2011 لموازنة ما تقول إنه تدخل إيران في شؤون الشيعة في البحرين، وهو أثار غضب إيران في حينها، وفي سوريا تدعم إيران والسعودية طرفين متضادين.
وفي الشأن اللبناني الداخلي، شدد أبادي أن طهران "مستمرة بالوقوف الى جانب لبنان وجميع اللبنانيين ودعم لوحدة الوطنية في لبنان وإرساء الحوار بين الجميع ، من مختلف الطوائف والأطياف السياسية".
وقال "نحن نشهد ان البلد يجتاز بشكل ايجابي هذه المرحلة الصعبة على الرغم من كل المخاطر المقبلة على هذه المنطقة".
- 2026-08-22الشيخ عادل الشعلة: الحذر من دائرة الأوقاف الجعفريّة لما تخطط له من جرائم ضدّ الطائفة
- 2026-08-15الشيخ عادل الشعلة: السلطة المتهمة برهن الوطن للصهاينة والأمريكان ترمي العلماء بتهمة الخيانة
- 2026-08-15"الوفاق" في ذكرى الاستقلال تدعو لمراجعة الاتفاقيات العسكرية وإصلاحات سياسية تقوم على الشرعية الشعبية
- 2026-08-12كاتب في «التلغراف» البريطانية يتوقع دورًا محوريًا للبحرين في مرحلة ما بعد التغيير السياسي في إيران بعد لقاءات مع نجل الملك ووزير الداخلية
- 2026-08-10بنك أوف أمريكا: البحرين بحاجة لدعم خليجي لتجنب أزمة سيولة تفرضها أزمة الدين العام والحرب على إيران