ترامب يلقي الأحد في السعودية خطابا حول "رؤية سلمية" للإسلام
2017-05-17 - 5:06 م
مرآة البحرين (أ ف ب): بعد اقتراحه خلال حملته الانتخابية منع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، يُلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد في السعودية خطابا حول "رؤية سلمية" للإسلام، وذلك في إطار الزيارة الخارجية الأولى له.
وكان الرئيس الأميركي قد وقّع مرسوماً مثيراً للجدل يهدف إلى إغلاق حدود بلاده موقتا أمام رعايا ست دول ذات غالبية من المسلمين هي إيران وليبيا وسوريا والصومال والسودان واليمن، لكنّ القضاء الأميركي علّق العمل بهذا المرسوم.
وترامب الذي اتهمه منتقدوه بإذكاء الإسلاموفوبيا، دافع بشراسة عن مرسومه متحججاً بمحاربة "الإرهابيين الإسلاميين المتطرفين".
وفي اليوم الثاني من زيارته للسعودية التي تبدأ السبت، سيتحدث الرئيس السبعيني أمام قادة "أكثر من خمسين دولة مسلمة".
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر في مؤتمر صحافي إنّ ترامب سيلقي خطاباً "حول ضرورة مواجهة الأيديولوجيات المتشددة" وحول "تطلعاته نحو رؤية سلمية للإسلام".
وأضاف أن الهدف من خطاب ترامب هو "حشد العالم الإسلامي ضدّ الأعداء المشتركين للحضارة وإظهار التزام الولايات المتحدة تجاه شركائنا المسلمين".
ويشارك ترامب بعدها بافتتاح مركز يهدف إلى "محاربة التشدد والترويج للاعتدال".
وأشار ماكماستر إلى أن هذا المركز يظهر إرادة "أصدقائنا المسلمين، وبينهم السعودية، باتخاذ موقف حازم ضد التطرف وضد أولئك الذين يستخدمون تفسيراً مشوهاً للدين لتعزيز أهدافهم السياسية والإجرامية".
وبعد جولته في السعودية، يتوجه ترامب إلى إسرائيل والفاتيكان وبروكسل (قمة حلف شمال الأطلسي) وصقلية (مجموعة السبع).
- خطاب أوباما في القاهرة -
يأتي خطاب ترامب الذي ستكون لهجته محطّ أنظار في كل أنحاء العالم، بعد ثماني سنوات من خطاب ألقاه سلفه الديموقراطي باراك أوباما في القاهرة في الرابع من حزيران/يونيو 2009.
وأوباما الذي بدأ خطابه بعبارة "السلام عليكم" بالعربية، متوجهاً إلى 1,5 مليار مسلم في العالم، كان دعا إلى وضع حد "لدائرة الارتياب والشقاق".
وقال أوباما وقتذاك "أتيت إلى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل".
وفي خطاب ألقاه خلال زيارته مسجدا في بالتيمور في ولاية ميريلاند (شمال شرق) في شباط/فبراير 2016، كان الرئيس الديموقراطي السابق قد حذّر من الخطاب "البغيض" الذي يستهدف المسلمين.
وندّد أوباما بمحاولة الخلط "بين الأعمال الإرهابية الفظيعة وديانة بمجملها"، مشيرا بذلك إلى ترامب من دون أن يسمّيه. ففي أعقاب إطلاق النار في سان برناردينو بكاليفورنيا كان ترامب قد اقترح منع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة خشية حصول اعتداءات جهادية.
وتبقى الزيارة الأشهر لرئيس إلى مسجد في الأراضي الأميركية تلك التي قام بها الرئيس الجمهوري الأسبق جورج دبليو بوش.
فبعد ستة أيام من اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 التي تبناها تنظيم القاعدة، زار بوش مسجداً في واشنطن.
وقال آنذاك في كلمة مقتضبة دخلت التاريخ إنّ "الإسلام هو السلام" مؤكداً أنّ "وجه الإرهاب" ليس له أي علاقة بهذه الديانة التي يعتنقها مئات الملايين في مختلف أنحاء العالم.
- 2026-04-22استهداف طائفي بغطاء أمني .. انتقادات حادة لملف الاعتقالات في الإمارات
- 2026-04-21الإمارات تكشف عن "تنظيم إرهابي" مرتبط بـ"ولاية الفقيه" مكوّن من أعضاء ينتمون لمدارس فقهية وحوزوية أخرى في تخبط خليجي يطال الشيعة
- 2026-04-21الشيخ حسين المعتوق ينتقد الإجراءات الأمنية الكويتية ويدعو لوقف الاستهداف الطائفي
- 2026-04-20تقرير حقوقي يتهم السلطات الكويتية بانتهاكات واسعة على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
- 2024-05-20مرشد الثورة يعلن الحداد العام في إيران لمدة 5 أيام لاستشهاد الرئيس ومرافقيه