فوز البحرين بعضوية مجلس حقوق الإنسان لن يوقف الإدانات الدولية لسجلها الأسود (باقر درويش)
2018-10-13 - 7:59 ص
مرآة البحرين: علّق رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش على فوز الحكومة البحرينية بعضوية مجلس حقوق الإنسان، بقوله إن «الإدانات الدولية لن تتوقف والأداء الدبلوماسي لبعض الدول الأعضاء سيبقى ثابتًا في إدانة الانتهاكات، والفشل الدبلوماسي في تلميع الانتهاكات منذ 2011 سيتكرر».
وقال إن الحصول على العضوية «ليس منجزاً دبلوماسياً أو دليل على احترام السلطة للمبادئ الحقوقية إنما هو تحصيل حاصل بفضل علاقاتها الدولية».
وفي تغريدات عبر حسابه في تويتر، قال درويش «على الخارجية البحرينية معالجة عقدة الفشل الدبلوماسي بالترويج منذ فترة إلى توصيف تجديد عضوية البحرين في مجلس حقوق الإنسان بالمنجز»، لافتاً «إلى جانب البحرين سبق لإسرائيل أن حصلت على العضوية رغم احتلال الأراضي الفلسطينية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية».
ورأى أن «الدول المتورطة بالانتهاكات كثيرة، ورغم سجلها السيء في قمع حقوق الإنسان فإنها تحصل على عضوية مجلس حقوق الإنسان، فبالتالي لن تكون البحرين الأولى ولا الأخيرة من الدول التي تحصل على العضوية رغم السجل الأسود في ارتكاب التجاوزات الجسيمة بمجال حقوق الإنسان»
وقال «البحرين مصادقة على 9 اتفاقيات دولية رئيسية لحقوق الإنسان وكانت مسارعة للانضمام لها كمسارعتها لتجديد عضويتها في مجلس حقوق الإنسان، بينما هي في الواقع متخلفة عن احترام المبادئ الحقوقية وفشلت في تطبيق المادة 37 من الدستور وتستخدم هذه الالتزامات الدولية كواجهة للتغطية على الانتهاكات».
مشيراً «في الوقت الذي كان يتم فيه التصويت على عضوية البحرين في مجلس حقوق الإنسان، كان هناك تظاهرة سلمية في منطقة كرانة تُقمع واعتُقل عدد من الرجال فيها بينهم آباء شهداء».
- 2026-11-08منتدى البحرين لحقوق الإنسان: محاكمة العلماء انتهاك للعدالة والسلطات تتحمل مسؤولية سلامتهم داخل السجون
- 2026-11-05قوى المعارضة البحرينية ترفض محاكمة العلماء وتدعو إلى تحرك شعبي في الثامن من نوفمبر
- 2026-11-04معتقلو البحرين: 8 نوفمبر يوم الوفاء للعلماء.. وندعو إلى حراك شعبي متواصل حتى انتزاع الحقوق
- 2026-11-02المبادرة الوطنية البحرينية: وعد بلفور أسّس لأكبر جريمة تاريخية بحق فلسطين.. والتطبيع غطاء لاستمرار الجرائم الصهيونية
- 2026-11-02قوى المعارضة تدعو إلى حراك شعبي واسع في 8 نوفمبر رفضاً لمحاكمة العلماء واستهداف الهوية