يوثّق أهم أحداث عقدَين في البحرين.. سعيد الشهابي يوقّع ديوانه السياسي الأول "قوافي النضال"
2024-04-02 - 6:23 م
مرآة البحرين: دشّن القيادي في المعارضة الدكتور سعيد الشهابي قصائده السياسية في ديوانه الأول بعنوان "قوافي النضال"، وذلك في حفل أقامه في المملكة المتحدة وحضرته شخصيات أكاديمية وكتاب ونشطاء.
وتحدّث الشهابي، خلال تدشينه الكتاب، عن أنّه وجد نفسه مضطراً إلى كتابة الشعر في ثمانينات القرن الماضي حينما رأى أنّ الساحة في البحرين يجب أنْ تكون ثريّة بالجانب الأدبي في ظل تصاعد القمع آنذاك ووجود فراغ من هذه الناحية.
وقال الشهابي: "كنت أنظم الشعر في الثمانينات لأسباب ثلاثة: الأول: مشاعري الداخلية حول ما يجري من حولي من تطوّرات كثيراً ما كانت تثير الحُزن وتدفع إلى التفاعل. والثانية: محاولة سد الحاجة لمقطوعات أدبية وشعرية في المطبوعات السياسية. والثالثة: الرغبة في تطوير رغبة النشطاء السياسيين في تذوّق الأدب والشعر لتحريك الخلجات الإنسانية في داخلهم". وأضاف أنّ "ثمة فرق بين الخبر المهني حول استشهاد شخص أو وفاته، والوصف الشعري المدعوم بالمشاعر والخيال".
ويمكن القول إنّ "قوافي النضال" واحداً من الكتب التي توثّق لأحداث مهمّة خلال عقدين من الزمن بأسلوب أدبي من بوابة الشعر. ويحتوي الكتاب على قصائد تناولت مواضيع عدة من بينها تأبين عدد من الشهداء كالسيد أحمد الغريفي، علي النجاس، عبد الزهراء، سيد علي الكربابادي، سعيد الإسكافي وغيرهم.
ويتناول "قوافي النضال" أحداثاً محلية عديدة مثل قضية حل الدستور والمطالبة بعودة البرلمان، وموقعيّة قائد انتفاضة تسعينات القرن الماضي العلامة الشيخ عبد الأمير الجمري، وملفات سجناء الاحتجاجات الشعبية، إلى جانب قضايا ذات طابع خارجي أو عالمي مثل رحيل الإمام الخميني، خروج نيلسون مانديلا من السجن بعد 27 سنة في جنوب أفريقيا، حادثة شهداء "نفق المعيصم"، "حرب الخليج" الثانية وغيرها من أحداث.
- 2026-02-20ملك البحرين أحدث المنضمين لقائمة سخرية ترامب
- 2026-02-20حرية مشروطة للقيادي إبراهيم شريف وعقوبات بديلة تقيّد نشاطه الإعلامي
- 2026-02-16آية الله قاسم في الذكرى الـ15 لانطلاق الثورة: مستمرون في مسار الإصلاح والتراجع خيار الانكسار
- 2026-02-14الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين يطالب بحوار وطني عاجل: لا حلول للأزمة المعيشية دون شراكة حقيقية مع ممثلي العمال
- 2026-02-12نواب بريطانيون يطالبون بعقوبات “ماغنيتسكي” على مسؤولين بحرينيين في الذكرى الـ15 لانتفاضة 14 فبراير